المستشار
- ما تحصل عليه
- رأيٌ وتشخيصٌ وتصميم
- من يقرّر الاتجاه والاستراتيجية
- يوصي، وأنت تقرّر
- من ينفّذ
- أنت أو فريقك
- الالتزام
- مشروعٌ بنطاقٍ مغلق
- الكلفة
- حسب النطاق
- متى يكون صحيحًا
- حين تحتاج فحصًا وقرارًا
- أكبر خطر فيه
- توصيةٌ ممتازة بلا من ينفّذها
قبل أن تختار
أربعة خياراتٍ يُخلط بينها — والفارق بينها ليس السعر
حين يقرّر صاحب عملٍ أن يستعين بطرفٍ آخر للتسويق، تُعرض عليه أربعة خيارات. وأكثر ما يُخطئ فيه أنّه يقارنها بالسعر وحده — بينما الفارق الحقيقيّ بينها ليس ما تدفعه، بل ما تشتريه: هل تشتري يدًا تنفّذ؟ أم رأيًا يفحص؟ أم مقعدًا يقرّر ويقود؟
والخيار الخاطئ قد لا تظهر مشكلاته في الشهر الأوّل، بل بعد عدّة أشهرٍ حين تكتشف أنّ ما اشتريتَه لم يكن ما تحتاجه.
تعمل الوكالة بإتقان، وتأتي التقارير جيّدة، ولا يتحرّك شيءٌ في حسابك البنكيّ. التنفيذ الجيّد في المكان الخطأ لا يعطي نتائج جيّدة.
الموظف الجيّد في دور مدير التسويق التنفيذي (CMO) مكلِف، والموظف ذو الراتب القليل يحتاج غالبًا إلى من يقوده بسبب نقص الخبرة أو نقص المعرفة، وبدلًا من أن تقلّ تكاليفك بتوظيف من راتبه أقلّ، تجد أنّك تحمّلتَ تكاليفه وما زالت مشكلتك قائمة ولم تُحلّ. وفي السوق الخليجيّ لا ينحصر ما تدفعه في الراتب الأساسيّ ولو كان صغيرًا: تُضاف إليه الرسوم الحكومية المرتبطة بالإقامة والتوظيف، والبدلات، والتزامات التوطين — فيصير الفارق الفعليّ بين موظّفٍ بدوامٍ حضوريّ ومستشارٍ يعمل عن بُعد أضيق ممّا يبدو على الورق.
وهذا أسوأها: تُمنح المسؤولية بدون صلاحية القرار، فيبقى المقعد اسمًا على ورق.
إن كان أمامك قرارٌ واحدٌ عالق — تحتاج فحصًا.
إن كنت تعرف اتجاهك واستراتيجيتك بدقة وتحتاج من ينفّذ — تحتاج وكالةً أو منفّذين.
إن كان لديك من ينفّذ ولا أحد يقرّر ويوجّه — تحتاج مقعدًا قياديًّا.
إن كانت إدارة تسويقك تحتاج دوامًا كاملًا — وظّف مديرًا بدوام كامل.
أنا لا أقدّم الأربعة. أقدّم الفحص والتشخيص وتصميم القرار، والمقعد القياديّ بدوام جزئيّ لمن يملك فريقًا يعمل بلا قيادة. والتشغيل اليوميّ يبقى عند فريقك أو وكالتك.